Eid al-Adha Takbirat 2026: Dar al-Ifta Warns Against Underestimating Them for 3 Reasons

يزداد البحث مع اقتراب عيد الأضحى المبارك عن تكبيرات العيد، باعتبارها من الشعائر الإسلامية المؤكدة التي يحرص المسلمون على إحيائها في هذه الأيام المباركة. وتوضح دار الإفتاء المصرية أن معنى التكبير هو تعظيم الله تعالى وإثبات العظمة له وحده بقول “الله أكبر”، وهو تعبير عن التوحيد ونفي الشريك والنقص عن الخالق سبحانه. ولذلك شُرع التكبير في مواطن متعددة، منها الصلاة، ونحر الأضاحي، وعند إتمام العبادة، ليبقى ذكر الله حاضرًا في هذه المناسبات العظيمة.
ويؤكد العلماء أن التكبير من السنن والشعائر الظاهرة في الإسلام، وقد ورد الحث عليه في القرآن الكريم في أكثر من موضع، مثل قوله تعالى: “ويذكروا اسم الله في أيام معلومات”، وقوله: “واذكروا الله في أيام معدودات”. كما نُقل عن بعض الصحابة صيغ متعددة للتكبير، منها: “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد”، ومنها: “الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل”. وقد استقر عند المصريين على مر العصور ترديد صيغة طويلة مشهورة تجمع بين التكبير والتهليل والتحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي صيغة يرى العلماء أنها جائزة ومشروعة.
وتنقسم تكبيرات عيد الأضحى إلى نوعين: تكبير مطلق وتكبير مقيد. فالمطلق يكون في أي وقت قبل صلاة العيد، بينما المقيد يكون عقب الصلوات المكتوبة. وقد اختلف الفقهاء في وقت بدايته ونهايته، فمنهم من قال إنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر يوم النحر، وهو قول مشهور عند الحنفية ورجحه جمهور من العلماء، ومنهم من قال إنه يبدأ من ظهر يوم النحر إلى فجر آخر أيام التشريق، أو من مغرب ليلة العيد إلى فجر آخر أيام التشريق، بحسب المذهب الفقهي المتبع. ويعود هذا الاختلاف إلى تباين الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين واختلاف طرق الاستدلال.
كما اختلف الفقهاء في عدد تكبيرات صلاة عيد الأضحى نفسها. فعند الحنفية تكون ثلاث تكبيرات زائدة في الركعة الأولى، وعند الشافعية سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمسًا في الركعة الثانية، أما المالكية والحنابلة فيرون ست تكبيرات في الركعة الأولى وخمسًا في الثانية، مع كونها جميعًا سننًا يسن للمصلي الإتيان بها. وتبقى تكبيرات عيد الأضحى من أبرز مظاهر الفرح الشرعي وإظهار الذكر والتعظيم لله تعالى في أيام العيد والتقرب إليه بالعبادة والطاعة.





